الروابدة : الاردن لن يدخل حربا برية







الروابدة والطراونة يستقبلان الرئيس التشيكي ..


استقبل رئيس مجلس الاعيان الدكتور عبد الرؤوف الروابدة الأربعاء الرئيس التشيكي ميلوس زيمان والوفد المرافق الذي يزور المملكة حالياً .


وعقد الجانبان بحضور نائبي الرئيس : فيصل الفايز ومعروف البخيت ،ورئيس لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين سمير الرفاعي ، ومساعدي الرئيس سلوى الضامن المصري ومحمد الشهوان جلسة المباحثات التي ركزت على آليات تطوير التعاون الثنائي بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين ، وفرص توسيع قاعدة التعاون بينهما في مختلف المجالات وبخاصة في المجال البرلماني .


واعرب الروابدة عن ارتياحه للمستوى المتطور الذي تشهده العلاقات الأردنية التشيكية ، مشيداً بدور التشيك ضمن الاتحاد الاوروبي ومساعيها لإحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط .


وأشار الى الخطوات الثابتة للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني نحو التحول الديمقراطي الذي يلبي تطلعات المواطن الاردني ويعزز المشاركة الشعبية في صنع القرار ، موضحاً مسيرة الاردن الديموقراطية ومهام مجلس الاعيان وتركيبته، وعلاقته التكاملية مع مجلس النواب في المجال التشريعي .


وقال ان الاردن مستمر في التصدي للارهاب الذي يسيء للاسلام ، ومواجهة تنظيم "داعش" الارهابي ، لافتا الى ان الاردن لن يدخل حربا برية .


وأعرب الرئيس التشيكي عن اهتمام بلاده باتخاذ خطوات عملية لتطوير التعاون المستدام مع المملكة والدخول في شراكة حقيقية تحقق تعاونا أوسع بين البلدين الصديقين .


وابدى تضامن بلاده مع الاردن في مواجهة الارهاب ،وحرصها على التعاون والتنسيق ضمن الاتحاد الاوربي لمواجهة الارهاب، منوها بدور المملكة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة .


كما تم خلال اللقاء استعراض تطورات عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وصولا الى حل الدولتين، والتعاون بين مكونات المجتمع الدولي لمواجهة آفة الإرهاب والتطرف التي تعصف بالمنطقة.
وحضر اللقاء رئيس بعثة الشرف المرافقة وزير العمل وزير السياحة والآثار نضال القطامين ، والسفير الأردني في براغ .


*


الطراونة يستقبل الرئيس التشيكي


واستعرض الرئيس التشيكي ميلوس زيمان ورئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة علاقات التعاون بين الأردن وجمهورية التشيك في المجالات البرلمانية وسبل تنميتها وتطويرها خدمة للمصالح المشتركة لكلا البلدين الصديقين.


واكد الرئيس زيمان أهمية تطوير العلاقات الثنائية بين الأردن والتشيك في المجالات كافة مقدرا الدور الذي يضطلع به الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
ونوه الى ان بلاده انشأت محكمة دستورية بعد الثورة بعدة سنوات وقد كانت من الخطوات الرائدة والمفيدة التي اتخذتها التشيك.


بدوره استعرض الطراونة المسيرة الاصلاحية الشاملة التي تنفذها المملكة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لافتا الى ان المجلس تزامن وجوده في فترة الربيع العربي والاصلاحات التي انجزت في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.


ونوه الطراونة ان المجلس انجز العديد من التشريعات كقوانين المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للإشراف على الانتخابات والمحاكم الادارية والطاقة المتجددة والشراكة بين القطاعين العام والخاص والتعديلات الدستورية وتعديل النظام الداخلي للمجلس وحماية الاسرة والطفولة والاحداث والضريبة والمالكين والمستأجرين وغيرها من القوانين الاصلاحية.


واستعرض الطراونة خلال اللقاء الذي حضرة النائب الاول للرئيس احمد الصفدي والنائب الثاني سليمان الزبن ومساعد الرئيس محمد الردايدة ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية الاردنية التشيكية النائب المهندس خليل عطيه ورئيس لجنة الشؤون الخارجية النائب بسام المناصير ووزير السياحة و العمل رئيس بعثة الشرف المرافقة لفخامة الرئيس التشيكي نضال القطامين وامين عام مجلس النواب حمد الغرير ومدير عام مكتب الرئيس فراس العدوان والسفير الاردني غير المقيم في التشيك حسام الحسيني ومستشار الرئيس عطالله الحنيطي التجربة البرلمانية والحزبية منذ نشأت الدولة الاردنية ومهام المجلس الدستورية من حيث الرقابة والتشريع .


كما استعرض الطراونة تشكيلة مجلس النواب من حيث الكتل والائتلافات النيابية ومشاركة الاحزاب السياسية في البرلمان وفي الحياة السياسية الاردنية والعلاقة القائمة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.(بترا)