الأردن يرحب بقرار تجفيف منابع تمويل "داعش"





تبنى مجلس الامن الدولي الخميس قرارا يهدف الى تجفيف مصادر تمويل المجموعات الارهابية بما فيها عصابة داعش الارهابية.


ودان المجلس بالاجماع، مباشرة اي اعمال تجارية بشكل مباشر او غير مباشر، وخاصة التجارة بالنفط والمشتقات النفطية ووحدات المصافي والمواد ذات الصلة بمشاركة داعش والنصرة والمنظمات المتصلة بالقاعدة.


وطالب القرار من الدول الاعضاء بعدم اتاحة اي اعمال تجارية او اصول مالية او موارد اقتصادية عن طريق رعاياها او اشخاص موجودين على أراضيها لصالح داعش والنصرة والمنظمات الارهابية الاخرى.


وأهاب القرار بالدول الاعضاء أن تعمل على منع الارهابيين من الاستفادة من المدفوعات المقدمة على سبيل الفدية او من التنازلات السياسية وضمان اطلاق سراح الرهائن بصورة آمنة مطالبا الدول باتخاذ التدابير اللازمة لمنع وقمع تمويل الارهاب والارهابيين والمنظمات الارهابية المتأتية من الجريمة المنظمة.


وشدد القرار على ان التبرعات من قبل الافراد والكيانات قد ادى الى ظهور داعش والنصرة وبقائها وان من واجب الدول كفالة عدم اتاحة دعم من هذا القبيل.


ودان المجلس كذلك ما تعرض له التراث الثقافي في العراق وسوريا من تدمير وكذلك المواقع الدينية .


من جهته ورحب الاردن – العضو غير الدائم في مجلس الأمن - بتبني القرار، وبين أنه 'يساهم في محاربة مصادر تمويل داعش والجماعات الارهابية المرتبطة به'.


وقال السفير محمود الحمود مندوب الاردن في الامم المتحدة ' لا بد محاربة داعش بالوسائل المشروعة بموجب القانون الدولي والقرار اليوم وسيلة من هذه الوسائل'.


وتابع ' يجب أن تتضافر جهود المجتمع الدولي لمواجهة الارهاب ومصادر تمويله والاردن سيكون في مقدمة الدول التي ستعمل على مكافحة هذه الظاهرة والجماعات الارهابية ومنها داعش'.


وقال ' إن استشهاد معاذ الكساسبة سيزيد الاردن عزما في المضي قدما في هذه الجهود '
كل الاردن