الأردن قد يدرب مسلحي العشائر العراقية





قالت مصادر رسمية الأحد إن الأردن "قد يوافق" على تدريب أفراد مسلحين من العشائر العراقية بهدف مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على الأرض في غرب العراق القريب من الحدود بين البلدين.
وغادر مساء الأحد، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي العاصمة عمّان بعد زيارة رسمية بدأها صباحاً.
وخلال الزيارة، التقى العبادي قائد الجيش الفريق أول الركن مشعل الزبن في فندق الشيراتون بعمّان، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين و4 أعضاء بمجلس الأمة، حسبما ورد "خبرني".
وقالت مصادر شاركت في اللقاءات إن العراقيين يريدون من الأردن مساعدتهم في تأمين الحدود بين البلدين ووقف تدفق المقاتلين، بالإضافة إلى تأمين طريق عمّان بغداد الدولي الذي يقال إن مسلحي داعش يسيطرون عليه.
وحسب المصادر، يسعى العراقيون للاستعاضة عن دخول قوات برية أجنبية لأراضيهم بتأمين تدريب لقوات الجيش والأمن العراقيين وكذلك أبناء العشائر الذين يقاتلون على الأرض.
وفي الأنبار غربي العراق، يقاتل أبناء العشائر السنية تنظيم داعش الذي يتوسع في هذه المحافظة مما يثير القلق في الأردن.
وقال رئيس الوزراء عبدالله النسور في تصريحات صحافية بالمطار خلال وداع نظيره العراقي " ان الاردن لديه واحد من افضل مراكز التدريب للاعداد الشرطي ونحن دربنا 63 الف عنصر امن عراقي".
وأبدى النسور "استعداد الاردن للتعاون ولمساعدة العراق الشقيق في تامين احتياجاته التدريبية".
لكن النسور لم يوضح فيما إذا كان يتحدث عن الشرطة العراقية أم أبناء العشائر في الأنبار.
وردت مصادر رسمية على استفسارات "خبرني" بالقول إن الأردن سيقدم ما يحتاجه العراقيون بموجب ما يتفق عليه الجانبان، مشيرة في هذا الصدد إلى أن تدريب أبناء العشائر أمر "وارد قد يوافق الأردن عليه".