الساكت:حدود للغضب في الأردن








قال وزير الداخلية الاسبق مازن الساكت ان الاردن تحوط لتداعيات الربيع العربي بإجراءات اصلاحية استباقية نجحت في وضع الحركة الاصلاحية بمسارها المعتدل بعيدا عن التصادمية واراقة الدماء التي ميزت ثورات الوطن العربي بجناحيه الشرقي والغربي.
الحزبي السابق والذي جرت ابان توليه وزارة الداخلية احداث ساحة النخيل عام 2011 اضاف خلال محاضرة القاها الاحد بديوان عشيرة الحجازي في اربد بدعوة من الهيئة الادارية للديوان تحت عنوان" الاوضاع الاقليمية والمحلية الراهنة" ان المشروع الاصلاحي الاردني رغم ما يحوطه من ضبابية او خروج اصوات تعتبره غير كاف ولا ملب للطموح الا انه يبقى خطوة في الاتجاه الصحيح يمكن البناء عليها وتطويرها، مبينا ان الغضب في الاردن مهما بلغ فان له حدودا وسقفا يقف عنده ولم يعرف تاريخه الدم لكن المستقبل يتطلب الاستمرار بالاهتمام بمطالب الناس .

واكد ان قوام التطور الديموقراطي المنشود يرتكز على تجذير للحياة الحزبية ببروز احزاب تمثل الاتجاهات الرئيسة للمجتمع ومكوناته مشيرا الى " ان النتائج العكسية لما يسمى بالربيع العربي احرقت ودمرت وقتلت ما لا تستطيع اسرائيل القيام به لمئتي عام مقبلة وان ما انفق على هذه الانفجارات التي يتشدق بعضهم بانها فوضى خلاقة يكفي لتخليص الامة العربية من اعبائها الاقتصادية والعيش برغد وبحبوحة.

واشار الساكت الى ان اخطر تحد برز في الإقليم تمثل بانهيار المعسكر الاشتراكي وظهور القطب الواحد والقوة الواحدة التي افرزت تحالفات جديدة ساهمت بتغيير شكل الانظمة في المنطقة ونتج عنها انظمة سياسية جديدة ادت الى ترسيخ الانظمة الشمولية وحكم الحزب الواحد مما اوقف مسالة التطور وبناء مجتمعات حديثة وتعميق دور المؤسسات العشائرية والعائلية والطائفية على حساب النهضة الديموقراطية الشمولية.(خبرني)