الروابدة : نسبة الحزبيين في الوطن العربي لا تتجاوز 1 %






قال رئيس مجلس الاعيان الدكتور عبد الرؤوف الروابدة ان الديموقراطية لن تتجذر في المنطقة إلا بوجود أحزاب سياسية ديمقراطية تؤمن برأي الاكثرية وتعمل من أجله.

واضاف لدى لقائه اليوم الاثنين مجموعة من القيادات الشبابية بمنطقة الشرق الاوسط وبتنظيم من مؤسسة فريدريش البيرت الالمانية أن ازمة الدول العربية الحالية نابعة من عدم وجود حياة سياسية حزبية حقيقة تؤهلها لإدارة الدولة، موضحا ان غالبية القوى السياسية الموجودة على الساحة العربية حالياً هي أحزاب عقائدية او طائفية لا تمثل الجميع ولا تؤمن بالديموقراطية الحقيقية نهج عمل لها .

وأشار الى أن نسبة اعداد الحزبيين السياسيين في الوطن العربي لا تتجاوز 1 بالمائة في الدول العربية وتعتمد في اغلبها على ىلية تسويق المرشح لنفسه ، مبينا أن ما تعانيه الدول العربية هو فقدان المواطنة والتي يترتب عليها الإنتماء للوطن اولاً والمشاركة الفعلية في تحمل المسؤولية بجميع اشكالها .

واوضح الروابدة في معرض رده على اسئلة الحضور ان الحياة الديمقراطية في الاردن بدات منذ عام 1921ضمن خصوصية شعبها العشائري ذو السمة البدوية أنذاك ، لافتاً الى أن الاردن لم يكن يوماً إقليمياً او جهوياً أو طائفياً ، ولم يرأس اردني الحكومة الاردنية منذ عام 1921 ولغاية عام 1951 .

وحول الأحداث الجارية في العراق قال الروابدة ان الاردن يتعامل مع الدول الشقيقه والصديقة بإحترام وينأى بنفسه عن التدخل في شؤونها الداخلية ويتعامل مع هذه الدول ككيانات موحدة ، مبينا ان الاردن ضد التقسيم او الطائفية او الجهوية او غيرها من العوامل السلبية وسياساتها .
(كل الاردن)